عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
500
مختصر تفسير القمي
سورة التحريم « 1 » ( 66 ) [ مدنيّة ، وآياتها اثنتا عشرة ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قوله : « إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ » . . . الآية . إشارة إلى عائشة وحفصة بإجماع المفسّرين « 2 » ، وهذا يبطل قول النواصب : أنّ عائشة أفضل من فاطمة أو مساوية لها . قوله : « وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ » ، قال : « علي عليه السلام » . « 3 » [ 6 ] قوله : « قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً » ، قالوا : كيف نقي أنفسنا وأهلينا يا رسول اللَّه ؟ قال : « اعملوا الخير وذكّروا أهليكم ، وأدّبوهم على طاعة اللَّه » . « 4 » [ 8 قوله : « تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً » ، قال عليه السلام : « هو أنّ يتوب العبد ثمّ لا يرجع فيه ، وإن أحبّ عباد اللَّه المفتّن التوّاب « 5 » » . « 6 »
--> ( 1 ) . ورد العنوان في « أ » هكذا : « سورة الممتحنة » ( 2 ) . راجع : السنن الكبرى ، ج 7 ، ص 353 ؛ فتح الباري ، ج 11 ، ص 499 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 420 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 698 ، ح 2 ( 4 ) . راجع : الكافي ، ج 5 ، ص 62 ، ح 2 و 3 ( 5 ) . في « ط » : « المتقي التائب » . وفي « ب » و « ج » : « أحبّهم إلى اللَّه المتّقون التوّابون » ( 6 ) . ما بين المعقوفتين من تفسير البرهان ، ج 5 ، ص 426 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 2 ، ص 314 ، ح 4